الشيخ جواد بن عباس الكربلائي

323

الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة

حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ) 6 : 59 قال : فقال : الورقة السقط ، والحبة الولد ، وظلمات الأرض الأرحام ، والرطب ما يحيى من الناس ، واليابس ما يغيض وكل ذلك في إمام مبين . أقول : لعل التفسير منه عليه السّلام كما ذكر بما ذكره بيان لبعض المصاديق وكيف لا فقوله عليه السّلام : " وكل ذلك في إمام مبين " تفسير الكتاب المبين الذي فيه كلّ شيء وأنه هو الإمام المبين . وفي مقدمة تفسير البرهان ( 1 ) ، وفي رواية النصراني الذي سأل الكاظم عليه السّلام عن تفسير ( حم . والكتاب المبين ) 43 : 1 - 2 في الباطن يقال : أما حم فهو محمد صلَّى اللَّه عليه وآله وأما الكتاب المبين فهو علي عليه السّلام . وفي بعض الزيارات ، أنهم الكتاب المسطور . وفي تفسير البرهان ( 2 ) ، وذكر ابن عباس عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال : " أنا واللَّه الإمام المبين ، أبين الحقّ من الباطل ، وورثته من رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله " . وفي شرح نهج البلاغة للمحقق الخوئي ( 3 ) ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام في خطبة كان يخطبها للناس : " أنا نقطة باء بسم اللَّه ، وأنا جنب اللَّه الذي فرطتم فيه ، وأنا القلم وأنا اللوح المحفوظ ، وأنا العرش وأنا الكرسي ، وأنا السماوات السبع والأرضين " ، الخطبة . وفي تفسير نور الثقلين ( 4 ) ، عن معاني الأخبار بإسناده إلى الجارود ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، عن أبيه عن جده عليهم السّلام قال : " لما نزلت هذه الآية على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله " ( وكلّ شيء أحصيناه في إمام مبين ) 36 : 12 قام أبو بكر وعمر عن

--> ( 1 ) تفسير البرهان ص 282 . . ( 2 ) تفسير البرهان ج 4 ص 5 . . ( 3 ) شرح نهج البلاغة للمحقق الخوئي ج 19 ص 324 . . ( 4 ) تفسير نور الثقلين ج 4 ص 379 . .